أخطاء ترجمات سابقة للقرآن:
وفي سياق الحديث عن ترجمتها للقرآن قالت"بختيار": إنَّها استغرقتُ 7 سنوات فيها، و"بعد أن عمِلتُ بدار نشرٍ أمريكية متخصِّصة بالكتب الإسلامية لأكثرَ من 15 عامًا ورأيتُ حوالي 17 ترجمةً مختلفة للقرآن إلى الإنجليزية، وكلُّها تحتوي على أخطاءٍ ومشاكلَ رغم الجهد المبذول فيها".
وتضيف:"نحن في الترجمة لا نغيِّرُ كلامَ الله، وإنما أتحدَّثُ هنا عن تأويلِ وترجمة هذا الكلامِ إلى الإنجليزية"، وأوضحت:"من المشاكل التي برزت في التَّرجماتِ السابقة عدمُ استخدامِ كلماتٍ إنجليزية للقارئِ الغربي غيرِ المسلم، فبدلًا من استخدام أسماء الأنبياء كما هي في الإنجليزية مثل:"Jesus: المسيح"يتركون الاسمَ كما هو بالعربية مثل:"Issa: عيسى". والقارئ الأمريكيُّ لن يعرفَ مَن يكون هذا الشخصُّ". وأضافت:"المشكلةُ الأخرى في ترجماتٍ سابقةٍ أنَّها لَمْ تكنْ عالَميةً، فيما القرآنُ أبدِيٌّ، ولكلِّ شخصٍ، ولكن عندما نُترجِمُه بشكلٍ محدَّدٍ ومخصَّصٍ للمسلمين، بالتالي نحن لا نقدِّمُه لبقية النَّاسِ حول العالَمِ".
أعرِفُ قواعد العربية:
وردًّا على انتقادات وُجِّهَتْ لها بأنَّها لا تتحدَّثُ العربية، وبالتالي ترجمتُها لن تكون دقيقةً، تقول"بختيار": أعرِفُ القواعد العربية الكلاسيكية، وأعرفُ اللغة الفارسية حيث 70 % منها هو أصلًا من اللُّغة العربية، ودرستُ القرآنَ لسنواتٍ عديدة باللغة العربية، لا أستطيع تحدُّثَ العربيةِ الحديثة، لكن درستُ القواعد العربية الكلاسيكية، وعندما تعرِفُ قواعدَ لغةٍ يمكِنُ أن تترجِمَها، وليس من الضرويِّ أنْ تتكلَّمَها.
ونفتْ"لالاه بختيار"أنْ يكونَ تأويلُها لفعل الضَّربِ في القرآن، والذي جاء كما يرغب مؤيِّدو المساواة بين الرَّجُلِ والمرأة بنفيِ معنى العُنْفِ عن الضَّربِ، أن يكون:"لأنَّها تدعَمُ الحركة النِّسائية"، وقالت: لستُ ناشطةً نسائيةً، وترجمتي ليس ترجمةً نسائيَّةً للقرآنِ، وإنَّما أردتُ من هذه التَّرجمة أن يعرِفَ الناسُ أنَّ هذه سنَّةُ النبيِّ، وهذه مبادئُ القرآن، الذي لا يدعو لأذيَّةِ المرأة.
أتَّبِع الشيخ شلتوت:
وكانت صحفٌ أمريكية أشارت إلى أنَّ"لالاه بختيار"من أمِّ مسيحيةٍ وأبٍ شيعيٍّ إيرانيِّ، إلا أنَّها في حديثها لـ"العربية. نت"رفضت تصنيفَها سنِّيةً أو شيعية، وقالت:"صحيحٌ أنني نشأتُ في"