فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 676

المنحازة للظالم والمتحيزة ضد العرب والمسلمين؛ مما أورث تأجيجًا للصراعات ومزيدًا من الفتن والانتهاكات ورغبة بعض الشعوب في التغيير، ولا أدل على ذلك من اختيار شعب دولة من الدول الكبرى لزعيم كان شعاره التغيير.

نسأل الله - تعالى - أن يقدر للأمة المسلمة في ذلك خيرا، وأن يؤيد من في تأييده صلاح للإسلام والمسلمين.

إنا لنتطلع أن يكون في ذلك تغيير حقيقي للمواقف وإعادة للنظر في القضايا والسياسات بمنظار العدل الصادق؛ فإن المسلمين اليوم أكثر وعيًا وأقوى حالًا وأكثر تصميمًا، وهم أقرب الشعوب نشادًا للحق والسلام والحق والتسامح .. وإلا فإن الأمة قادرةٌ على إدارة ظهرها لمن لا يحترمها: {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ (8) } [1] .

هذا، وصلوا وسلموا على الرحمة المهداة والنعمة المسداة محمد بن عبد الله، اللهم صل وسلم وزد وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين وصحابته الغر الميامين والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

اللهم أعز الإسلام والمسلمين، اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين ودمر أعداء الدين، واجعل هذا البلد آمنًا مطمئنًا وسائر بلاد المسلمين، وانصر عبادك الموحدين، اللهم انصر عبادك الموحدين في كل مكان، اللهم أصلح أحوال المسلمين في فلسطين وفي كل مكان يا رب العالمين، اللهم احقن دماءهم وأظهر أمنهم وأرغد عيشهم، واملأ قلوبهم بالإيمان والسنة .. اللهم انصر دينك وكتبك وسنة نبيك وعبادك المؤمنين.

(1) سورة المنافقون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت