تاريخ إلقاء الخطبة: الثامن من ذي الحجة من عام 1432 هـ
-وصية الله لحجاج بيته الحرام -
ألقى فضيلة الشيخ صالح بن محمد آل طالب - حفظه الله - خطبة الجمعة بعنوان:"وصية الله لحجاج بيته الحرام"، والتي تحدَّث فيها عن بعض الوصايا الإلهية والتوجيهات النبوية لحُجَّاج بيت الله الحرام ومُعتمِريه وزائريه، وقد أرشد فيها إلى بعض التعليمات الواجب التنبُّه لها من الحُجَّاج والمُعتمرين.
الخطبة الأولى
الحمد لله، الحمد لله فالق الإصباح، والحمد لله بُكرةً وعشيًّا وفي الغُدُوِّ وفي الرَّوَاح، الحمد لله الذي وفدَ له الحَجيجُ من كل ناحيةٍ وساحٍ، وجعل الحجَّ والمشاعِرَ مزادةً للتقوى، ومهوًى للنفوس، ومنهلًا للأرواح، وجعل بيتَه المُعظَّم حرمًا لا يُستباح، وحِمًى لا يُعضَدُ شوكُه، ولا يُنفَّرُ صيدُه، ولا يُشهَرُ به سلاح، أشهد أن لا إله إلا الله وحده الأحدُ الحميد لا شريك له ولا شَبيه ولا نَديد، وأشهد أن محمدًا عبدُ الله ورسوله سيدُ من حجَّ البيتَ