اللهم تقبل صيامنا وقيامنا وصالح أعمالنا، اللهم ما سألناك في هذا الشهر الكريم من مسألةٍ صالحةٍ فاجعل أوفر الحظ والنصيب منها لنا ولوالدينا ووالديهم وذرياتهم وأزواجنا وذرياتنا، ومن له حق علينا ومن أوصانا بالدعاء ولمن أحبنا فيك وأحببناه لك ياسميع الدعاء.
اللهم صلِّ على محمد.
ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم. سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.
تاريخ إلقاء الخطبة: السابع والعشرون من شوال من عام 1430 هـ