تاريخ إلقاء الخطبة: الثامن عشر من جمادى الأولى من عام 1429 هـ
-الحذر من فجأة نقمة الله عزَّ وجلَّ -
الخطبة الأولى
الحمد لله العزيز القاهر، يعلم خفايا الصدور ومكنونَ الضمائر، لا رادَّ لأمره ولا معقِّب لحكمِهِ، سبحانه وبحمده، تطامَنَت لعَظَمَته الجبال الرَّواسي، وخضَعَت لجبَروته الرِّقاب والنَّواصي، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، هو الأوَّل والآخر والظاهر والبَاطن وهو بكل شيء عليمٌ، وأشهد أن محمدًا عبدالله ورسوله، أزكى الورَى وخير من وطئت قدمُه الثرى، صلى الله وسلَّم وبارك عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه والتابعين ومن تبِعَهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد أيُّها المسلمون: