وفي حديث ابن عمر - رضي الله عنهما -:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى كُلِّ حُرٍّ أَوْ عَبْدٍ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى مِنْ الْمُسْلِمِينَ"رواه البخاري ومسلم ..
أما الجنين فلا يجب الإخراج عنه .. لكن يستحب ذلك لفعل الخليفة الراشد عثمان بن عفان - رضي الله عنه - ..
والمنصوص عليه في الأحاديث الصحيحة هو التمر والبُرُّ والشعير والأقظ والزبيب، ويجزئ أن يخرج من غالب قوت البلد .. كالأرز ونحوه من الطعام.
ووقت إخراج زكاة الفطر وأفضله يوم العيد قبل الصلاة، ويجوز تقديمها قبل العيد بيوم أو يومين ولا يجوز تأخيرها إلى ما بعد صلاة العيد؛ فأخرجوها - رحمكم الله - طيبة بها نفوسكم، ثم ابتهجوا بعيدكم واشكروا الله - تعالى - على التمام، واسألوه القبول وحسن الختام ..
وإن من سنن الهدى التي شرعها الله - عز وجل - وسنها رسوله - صلى الله عليه وسلم -: التكبير ليلة العيد وصبيحة العيد ..
قال الله - تعالى - في آيات الصيام: {وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185) } [1]
وصفته أن يقول المسلم: (الله أكبر. الله أكبر. لا إله إلا الله. الله أكبر. الله أكبر ولله الحمد) أو نحو ذلك .. كأن يقول: (الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا) .
ويسن جهر الرجال به في البيوت والمساجد والطرقات والأسواق ..
ومن السنة أن يأكل المسلم تمرات قبل الخروج إلى صلاة العيد ثلاثًا أو خمسًا أو سبعًا أو أكثر من ذلك يقطعها على وتر، كما في صحيح البخاري.
وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يأمر بإخراج الجميع إلى صلاة العيد حتى العواتق والحيض وذوات الخدور. رواه مسلم.
(1) سورة البقرة