فهرس الكتاب
وعن البراء بن عازبٍ - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الْأَيْمَنِ، ثُمَّ قُلْ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ فَأَنْتَ عَلَى الْفِطْرَةِ، وَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ"؛ أخرجه البخاري ومسلم.
أيها المسلمون:
وقد يعرِضُ للمسلم ما يُخيفُه ويُفزِعُه، فإذا وجدَ ذلك فليستعِذ بالله، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا فزِعَ أحدُكم من النوم، فليقُل: أعوذ بكلمات الله التامات من غضبِه وعِقابه وشرِّ عباده، ومن هَمَزات الشياطين وأن يحضُرون؛ فإنها لن تضُرَّه» ؛ أخرجه أبو داود، وحسَّنه الترمذي وابن حجر.
وللرؤيا والأحلام آدابٌ وسُنن؛ عن أبي قتادة - رضي الله عنه - قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"الرُّؤْيَا مِنْ اللَّهِ، وَالْحُلْمُ مِنْ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا حَلَمَ أَحَدُكُمْ حُلْمًا يَكْرَهُهُ فَلْيَنْفُثْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا، وَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا، فَإِنَّهَا لَنْ تَضُرَّهُ"؛ أخرجه البخاري ومسلم.
وعن جابر - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الرُّؤْيَا يَكْرَهُهَا، فَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلاثًا، وَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ ثَلاثًا، وَيَتَحَوَّلُ عَنْ جَنْبِهِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ"؛ أخرجه مسلم.
الله بارِك لنا في القرآن والسنة، وانفعنا بما فيهما من الآيات والحكمة، أقول قولي هذا، وأستغفر الله تعالى لي ولكم.