فهرس الكتاب

الصفحة 531 من 676

-السعادة الزوجية -

ألقى فضيلة الشيخ صالح بن محمد آل طالب - حفظه الله - خطبة الجمعة بعنوان:"السعادة الزوجية"، والتي تحدَّث فيها عن أعظمِ سعادةٍ في الدنيا، وهي: السعادةُ الزوجية، وبيَّن أسبابَها، وأدلَّتها من الآيات القرآنية والتوجيهات النبوية، ثم عرَّجَ في نهايةِ خُطبته إلى الحديثِ عن سُوريا وجُرحها النازِف، وأن علامات النصر باديةٌ في الأُفقِ، وأن الظلمَ مُؤذنٌ بزوالِ المُلكِ.

الخطبة الأولى

الحمد لله، الحمد لله عددَ ما خلقَ وبرَا، وأنشأَ وذَرَى، والحمدُ لله حمدًا يطغَى، {خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا (54) } [1] وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسوله، خيرُ الخليقةِ طُرًّا، صلَّى الله وسلَّم وباركَ عليه وعلى آله وصحبِه والتابعين، ومن تبِعَهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.

أما بعد:

فاتقوا الله تعالى وأطيعوه، وعظِّموا أمرَه ولا تعصُوه {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (1) } [2] ... يُراقِبُ أعمالَكم، ويُحصِي أنفاسَكم، ويعُدُّ أيامَكم.

(1) سورة الفرقان

(2) سورة النساء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت