تاريخ إلقاء الخطبة: الثلاثون من شوال من عام 1434 هـ
-معالم للمسلم في أوقات الفتن -
ألقى فضيلة الشيخ صالح بن محمد آل طالب - حفظه الله - خطبة الجمعة بعنوان:"معالم للمسلم في أوقات الفتن"، والتي تحدَّث فيها عن الفتن وما ينبغي على المسلم من اجتنابها، وبيّن بالأدلة من الكتاب والسنة عِظَم شأن الفتن وخطورة الوقوع فيها، وإنه عند التباس الأمور يجب على المسلم اللجوء للكتاب والسنة وأهل العلم والخبرة.
الخطبة الأولى
الحمد لله، وله بعد الحمد التحايا الزاكيات، وهو المُستعان فمن غيرُه يُرتجَى عند الكروب ودهْم المُلِمَّات، وعليه التُّكلان فحسبُنا الله وهو حسبُ الكائنات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، صلَّى الله وسلَّم وبارَك عليه، وعلى آله وذرِّيَّته أكرم ذُرِّيَّة، وعلى صحابتِه ذوي النفوس الوضِيَّة، ومن تبِعَهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.
أما بعد:
فاتقوا الله تعالى حقَّ التقوى، واستمسِكوا من الإسلام بالعُروة الوُثقَى، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (102) } [1] .
من اتَّقى الله وقاه، وكفاه وأسعدَه وآواه.
(1) سورة آل عمران