الصفحة 1216 من 1545

69 -الذينَ آمَنوا باللهِ وصدَقوا في إيمانِهم، وكانوا مُستَسلِمينَ لأمرِ اللهِ ورَسُولِه، مُنقادينَ للشَّرعِ وأحكَامِه.

{ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ} (الزخرف: 70)

70 -ادخُلوا الجنَّةَ أنتُمْ وزَوجاتُكمُ المؤمِنات، تَنَعَّمونَ فيها وتُسَرُّون.

{يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} (الزخرف: 71)

71 -يُطافُ على أهلِ الجنَّةِ بآنيةٍ كقِصاعٍ مِنْ ذهَب، وأكوَاب، وفيها ما تَرغَبُ فيهِ الأَنفُسُ وتَشتَهيهِ مِنْ أنوَاعِ المآكلِ والمَشارِب، وما تَستلَذُّهُ الأعينُ مِنَ الجَمالِ وحُسنِ المَنظَر، وأنتُمْ ماكِثونَ فيها أبَدًا.

{وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} (الزخرف: 72)

72 -وتلكَ هيَ الجنَّةُ التي أُعطِيتُموها، واقتسَمتُمْ مَنازِلَها بما كنتُمْ تَعمَلونَ مِنَ الأعمالِ الصَّالحةِ في الحيَاةِ الدُّنيا.

قالَ ابنُ كثيرٍ رَحِمَهُ الله: أي أعمالُكمُ الصَّالحةُ كانتْ سبَبًا لشُمولِ رَحمَةِ اللهِ إيَّاكم، فإنَّهُ لا يُدخِلُ أحدًا عمَلُهُ الجنَّةَ، ولكنْ برَحمَةِ اللهِ وفَضلِه، وإنَّما الدَّرَجاتُ يُنالُ تَفاوتُها بحسَبِ الأعمالِ الصَّالحات.

{لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا تَأْكُلُونَ} (الزخرف: 73)

73 -لكمْ فيها فَواكِهُ كثيرَة، بأنوَاعِها وأصنافِها المُتعَدِّدَة، وألوَانِها وطُعومِها المُتنوِّعَة، تأكُلونَ منها متَى ما أرَدتُم.

{إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ} (الزخرف: 74)

74 -إنَّ الكافِرينَ الأشقِياءَ في عَذابِ جهنَّمَ باقُونَ أبَدًا.

{لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ} (الزخرف: 75)

75 -لا يُخَفَّفُ عنهمُ العَذابُ ساعَةً واحِدَة، وهمْ فيهِ حَزينونَ ساكِتون، آيسُونَ مِنْ كُلِّ خَير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت