الصفحة 1218 من 1545

82 -تَقدَّسَ اللهُ وتَنزَّهَ عمَّا يَصِفُهُ بهِ المشرِكون، وهوَ خالِقُ السَّماواتِ والأرْضِ ومالِكُهما، والمُتصَرِّفُ فيهما، وهوَ رَبُّ العَرشِ العَظيم.

{فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ} (الزخرف: 83)

83 -فدَعهُمْ يَخوضُوا في ضَلالِهمْ وباطلِهم، ويَلعَبوا في دُنياهُم، حتَّى يُلاقُوا يَومَ القِيامَةِ الذي وُعِدوا به، وسَوفَ يَعلَمونَ عاقبةَ أمرِهمْ يَومَئذ.

{وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاء إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ} (الزخرف: 84)

84 -وهوَ تَعالَى مَعبودٌ في السَّماء، ومَعبودٌ في الأرْض، وهوَ الإلهُ الحقّ، الحَكيمُ في تَدبيرِ شُؤونِ الخَلق، العَليمُ بأحوالِهمْ ومَصالحِهم.

{وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} (الزخرف: 85)

85 -وتَعالَى اللهُ وجلَّتْ قُدرَتُه، الذي لهُ مُلكُ السَّماواتِ والأرْض، وما بينَهما، وهوَ وحدَهُ المُتصَرِّفُ فيهما، ومُدَبِّرُ أمرِهما، وهوَ وحدَهُ الذي يَعلَمُ وقتَ قيامِ السَّاعَة، لا يَعرِفُهُ نَبيٌّ مُرسَلٌ ولا مَلَكٌ مُقَرَّب، وإليهِ جَميعًا تُرجَعونَ للحِسابِ والجَزاء.

{وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} (الزخرف: 86)

86 -ولا يَملِكُ مَنْ يَعبُدهمُ المشرِكونَ الشَّفاعَةَ لهمْ لإنقاذِهمْ ممَّا همْ فيه، إلاّ مَنْ شَهِدَ بالتَّوحيدِ وهمْ على بَصيرَةٍ وعلمٍ بذلك، وهم: المَلائكة، وعيسَى، وعُزَير، وأمثالُهم. وهؤلاءِ لا يَشفَعونَ إلاّ للمؤمِنين.

{وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ} (الزخرف: 87)

87 -وإذا سألتَ المشرِكينَ مَنِ الذي خَلقَهم؟ فسيَقولون: اللهُ خَلقَنا. فقُلْ لهم: فكيفَ تُصرَفونَ عنْ عِبادَتِهِ سُبحانَهُ إلى عِبادَةِ غَيرِهِ مِنَ المَخلوقين؟!

{وَقِيلِهِ يَارَبِّ إِنَّ هَؤُلَاء قَوْمٌ لَّا يُؤْمِنُونَ} (الزخرف: 88)

88 -وشَكا رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى رَبِّهِ مُتحَسِّرًا وهوَ يَقول: يا رَبّ، إنَّ هؤلاءِ قَومٌ مُعاندونَ كَذَّبوني ولا يُؤمِنون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت