الصفحة 1294 من 1545

8 -فهَبطَ وتَدلَّى إلى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهوَ على الصُّورَةِ التي خلقَهُ اللهُ عَليها، فسَدَّ الأُفُق.

{فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى} (النجم: 9)

9 -فاقتَربَ منهُ صلى الله عليه وسلم حتَّى كانتْ مَسافَةُ قُربِهِ منهُ مِقدارَ قَوسَين، أو أقربَ مِنْ ذلك. ويَعني القَوسَ الذي يُرمَى به.

{فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى} (النجم: 10)

10 -فأوحَى اللهُ بواسِطَةِ جبريلَ إلى عَبدِهِ ونَبيِّهِ محمَّدٍ صلى الله عليه وسلم ما أوحاهُ إليه.

{مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى} (النجم: 11)

11 -ما كذَبَ فؤادُ الرسُولِ عَليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ ما رآهُ ببَصَرِهِ مِنْ صُورَةِ جِبريل.

{أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى} (النجم: 12)

12 -أفتُكذِّبونَهُ وتُجادِلونَهُ على ما يَراهُ بعَينِه؟ وكانَ ذلكَ في مَبدَأ الوَحي.

{وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى} (النجم: 13)

13 -ولقدْ رأى النبيُّ صلى الله عليه وسلم جِبريلَ في صُورَتِهِ الحقيقيَّةِ مرَّةً أُخرَى، في ليلَةِ الإسرَاءِ والمِعرَاج.

{عِندَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى} (النجم: 14)

14 -عندَ سِدْرَةِ المُنتهَى."وهي في السَّماءِ السَّادِسَة، إليها يَنتَهي ما يُعرَجُ بهِ مِنَ الأرْض ..."، كما في صَحيحِ مُسلم. ووَصفُها عَجيب.

{عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى} (النجم: 15)

15 -وعندَ سِدرَةِ المُنتهَى الجنَّةُ التي يأوي إليها المؤمِنونَ المتَّقونَ يَومَ القِيامَة.

{إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى} (النجم: 16)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت