فهرس الكتاب
16 -إذْ يُغَطِّي السِّدرَةَ ما يُغَطِّيها. قالَ الرسُولُ عَليهِ الصَّلاةُ والسَّلام:"غَشِيَها ألوانٌ لا أدري ما هيَ؟"، كما في صَحيحِ البُخاريّ.
{مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى} (النجم: 17)
17 -ما مالَ بصَرُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم عنِ الحقِّ الذي رآه، وما ذهبَ يَمينًا ولا شِمالًا، وما تَجاوَزَ رؤيَتَه، فلمْ يَفعَلْ إلاّ ما أُمِرَ به، وما رآهُ مَشاهِدُ صَحيحَةٌ يَقينًا.
{لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى} (النجم: 18)
18 -لقدْ رأى الرسُولُ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ في ليلةِ المِعراجِ مِنْ آياتِ ربِّهِ العَظيمَةِ الدالَّةِ على قُدرَتِه.
{أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى} (النجم: 19)
19 -أفرَأيتُمْ أيُّها المشرِكونَ هذهِ الأصْنامَ التي تَزعُمونَ أنَّها آلهة، وسمَّيتُموها"اللَّات"، وكانتْ لثَقيفٍ ومَنْ تابعَها. و"العُزَّى"، لقُرَيشٍ وغَطفَان.
{وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى} (النجم: 20)
20 -والثَّالثَةُ هيَ"مَنَاة"، التي كانَ يُعَظَّمُها الأَوسُ والخَزرَجُ وخُزاعَة.
{أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنثَى} (النجم: 21)
21 -أتُحِبُّونَ لأنفُسِكمُ الذُّكورَ مِنَ الأولاد، وتَجعَلونَ للهِ ما تَكرَهونَ مِنَ البَنات، فتَقولونَ إنَّ المَلائكةَ بَناتُ الله؟ تَعالَى اللهُ عنْ ذلك.
{تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى} (النجم: 22)
22 -فهذهِ قِسمَةٌ ظالِمَةٌ باطِلَة، أنْ تَجعَلوا للربِّ ما تَكرَهون، وتَجعَلوا لأنفُسِكمْ ما تُحِبُّون!
{إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى} (النجم: 23)