الصفحة 130 من 1545

سورة آل عمران

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

{الم} (آل عمران:1)

1 -حروفٌ مقطَّعة، لم يردْ في تفسيرِها حديثٌ ثابتٌ صحيح، فاللهُ أعلمُ بمرادِها.

{اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ} (آل عمران:2)

2 -هوَ اللهُ الواحِدُ الأحَد، ذو الحياةِ الحقيقيَّةِ الدَّائمة، فلا بدايةَ لها ولا نهاية، فهو دائمُ الوجود، قائمٌ بتدبيرِ الكونِ كلِّه، لا حركةَ لهُ ولا حياةَ لمنْ فيهِ بدونِه.

{نَزَّلَ عَلَيْكَ الكِتَابَ بِالحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ} (آل عمران:3)

3 -أنزلَ اللهُ عليكَ القُرآنَ بالحقِّ أيُّها النبيُّ محمَّدٌ صلى الله عليه وسلم يُصَدِّقُ الكتبَ السماويَّةَ السابقَة، بما أخبرَتْ بهِ وبشَّرت، منْ ذلكَ إرسالُكَ نبيًّا خاتمًا، وأنزلَ التوراةَ على موسَى، والإنجيلَ على عيسَى، عليهما الصلاةُ والسَّلام.

{مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ اللهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ} (آل عمران:4)

4 -أنزلَهما قبلَ القُرآن، ليَهتديَ بهما الناسُ في زمانِهما، وأنزلَ القُرآنَ ليكونَ فُرقانًا بينَ الحقِّ والباطل، وبيانًا لِما كانَ في الكتبِ السابقَةِ مِنْ حقّ، وتَنبيهًا لِما فيها مِنْ باطلٍ بعدَ تحريفِها، بما في القُرآنِ منْ آياتٍ بيِّنات، ودلائلَ واضحات.

والذينَ جحَدوا بآياتِ اللهِ وأنكرُوها، أو انحرَفوا عنها فزوَّروها وأوَّلوها على غيرِ وجهِها الحقّ، لهمْ عذابٌ مؤلمٌ قاسٍ يومَ القيامة. واللهُ عزيزٌ لا يُغالَب، يَفعلُ ما يَشاء، ويَحكمُ كما يُريد، يَنتقِمُ ممَّنْ كذَّبَ بآياتِه، وخالفَ أنبياءَه.

{إِنَّ اللهَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ} (آل عمران:5)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت