فهرس الكتاب
92 -وأمَّا إنْ كانَ المُتوَفَّى مِنَ المُكذِّبينَ بالبَعثِ والجَزاء، الزَّائغينَ عنِ الحقِّ والهُدَى، وهمْ أصحابُ الشِّمال،
{فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ} (الواقعة: 93)
93 -فضِيافَتُهُ أنْ يُقدَّمُ إليهِ ماءٌ مَغليٌّ شَديدُ الحرارَة، يَشرَبُها بعدَ أكلِ الزَّقُّوم!
{وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ} (الواقعة: 94)
94 -وأنْ يُدخَلَ في النَّار، معَ إقامَةٍ دائمةٍ فيها، ومُقاساةِ ألوانِ العَذابِ بها.
{إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ} (الواقعة: 95)
95 -إنَّ هذا الذي ذُكِرَ في هذهِ السُّورَة، مِنْ صِفَةِ أهلِ النَّارِ وصِفَةِ أهلِ الجنَّةِ خاصَّة، هوَ الخبَرُ الحقُّ اليَقين، الذي لا شَكَّ فيه، ولا بُدَّ منه.
{فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ} (الواقعة: 96)
96 -فاذكرِ اللهَ ونَزِّهْهُ مِنْ كُلِّ نَقصٍ وعَيب، ومِنَ الشَّريكِ والمَثيل، وقُل: سُبحانَ ربِّيَ العَظيم.
قالَ عُقبَةُ بنُ عامرٍ رَضيَ اللهُ عنه: لمّا نَزلَتْ {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ} قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:"اجعَلوها في رُكوعِكم". رواهُ ابنُ حِبَّانَ في صَحيحِهِ وغَيرُه.
وصحَّ في الحديثِ قولهُ صلى اللهُ عليهِ وسلم:"شَيَّبَتْني هُود، والواقِعة، والمُرسَلات، وعَمَّ يَتساءَلون، وإذا الشَّمسُ كُوِّرَت". رواه الترمذيُّ والحاكمُ وصحَّحه.