الصفحة 1365 من 1545

8 -يُحاوِلونَ أنْ يُبطِلوا الحقّ، وأنْ يوقِفوا انتِشارَ الإسْلام، كمَنْ يَنفُخُ بفَمِهِ الشَّمسَ ليُطفِئَ شُعاعَها! وسَوفَ يَنشُرُ اللهُ دِينَه، وتَصِلُ أنوارُهُ إلى أنحَاءِ الأرْض، كما تَصِلُ إليها أشِعَّةُ الشَّمس، ولو كَرِهَ الكافِرون، وحاوَلوا مَنعَهُ بكُلِّ ما يَستَطيعونَ مِنْ مَالٍ وإعْلام، وجُندٍ وسِلاح.

{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} (الصف: 9)

9 -هوَ اللهُ الحقّ، الذي بعثَ نبيَّهُ محمَّدًا صلى الله عليه وسلم بالقُرآنِ ليَهتَديَ بهِ النَّاس، وبالدِّينِ الثَّابتِ الصَّحيحِ ليُظهِرَهُ على سائرِ الأديَان، بنَسخِهِ إيَّاها، والإبقَاءِ عَلى دِينِ الإسْلام.

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} (الصف: 10)

10 -هذا جَوابٌ عمَّا سألَهُ الصَّحابَةُ عنْ أحَبِّ الأعمالِ إلى اللهِ تَعالَى ليَفعَلوه.

أيُّها المؤمِنون، هلْ أُرشِدُكمْ إلى تِجارَةٍ جَليلَةِ الشَّأن، تَربَحونَ فيها رِضَى الله، وتَنجُونَ بها مِنْ عَذابِ النَّار؟

{تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} (الصف: 11)

11 -تُؤمِنونَ باللهِ ورَسُولِهِ بصِدقٍ وإخْلاص، لا شِركَ فيهِ ولا رِياء، وتُجاهِدونَ في سَبيلِ اللهِ بأموالِكمْ وأنفُسِكمْ لإعْلاءِ كَلمتِه، فالإيمانُ والجِهادُ خَيرٌ لكمْ على الإطْلاق، إنْ كنتُمْ مِنْ أهلِ العِلمِ والإيقَان.

{يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} (الصف: 12)

12 -فإنْ آمَنتُمْ وجاهَدتُم، يَغفِرِ اللهُ ذُنوبَكم، ويَرحَمْكم، ويُسكِنْكُمْ جنَّاتٍ واسِعات، تَجري مِنْ تَحتِها الأنهَارُ بأنواعِها، وقُصورٍ عالياتٍ طَيِّباتٍ في جَنَّاتِ إقامَةٍ دائمَة، وذلكَ هوَ الفَوزُ والفَلاحُ، والسَّعادَةُ الدَّائمَة.

{وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ} (الصف: 13)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت