الصفحة 1387 من 1545

{قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ} (الملك: 9)

9 -قالوا: بلَى أُرسِلوا إلينَا، ولكنَّنا كذَّبْناهم، وأعرَضْنا عَنهم، وقُلنا لهم: لم يُنَزِّلِ اللهُ على أحَدٍ كتابًا ولا غَيرَه، وأنتُمْ مُخطِؤونَ بَعيدونَ عنِ الحقِّ والصَّواب!

{وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ} (الملك: 10)

10 -وقالوا مُعتَرِفينَ بذَنبِهم: لو كنَّا نَسمَعُ مِنَ الرسُلِ ما أنزلَ اللهُ مِنَ الحقّ، أو كانتْ لنا عُقولٌ نُمَيِّزُ بها ونَنتَفِعُ منها، لمَا كُنَّا في عِدادِ أهلِ النَّار.

والعَقلُ الذي لا يَزجُرُ صاحِبَهُ عنِ المَعاصي والجرائمِ والمُنكَرات، ليسَ عَقلًا مُستَقيمًا ولا سَليمًا.

{فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقًا لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ} (الملك: 11)

11 -فاعترَفوا بكُفرِهمْ وتَكذيبِهمْ بآياتِ اللهِ ونُذُرِه، فبُعدًا لأصحابِ النَّارِ مِنْ رَحمَةِ الله.

{إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ} (الملك: 12)

12 -إنَّ الذينَ يَخافونَ ربَّهم ولو لم يرَوه، ويَبتَعِدونَ عمَّا حرَّمَهُ طاعَةً لهُ وخَوفًا مِنْ عُقوبَتِه، يَغفِرُ اللهُ ذُنوبَهمْ ولو كَثُرَت، ويُجازيهمْ بالثَّوابِ الجَزيل.

{وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} (الملك: 13)

13 -وأخفُوا كلامَكمْ أو أعلِنوه، فإنَّ اللهَ عَليمٌ بالأسرَارِ وما تُخفيهِ الصُّدور.

{أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} (الملك: 14)

14 -ألَا يَعلَمُ الخالِقُ مَخلوقاتِهِ وهوَ الذي أوجدَهم، وهوَ العالِمُ بالخَفيَّات، الخَبيرُ بأحوَالِ النَّاسِ ودَقائقِ أُمورِهم؟

{هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ} (الملك: 15)

15 -هوَ الذي سخَّرَ لكمُ الأرْضَ ليَسهُلَ عَليكمُ الانتِفاعُ بما فيها، فامشُوا في طرُقِها وفِجاجِها وجِبالِها وكُلِّ أرجَائها، وابتَغوا فيها مِنْ رِزقِ اللهِ ونِعَمِه، وإليهِ مَرجِعُكمْ بعدَ البَعث، ليُحاسِبَكمْ على ما عَمِلتُم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت