{قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ} (القلم: 29)
29 -قالوا وهمْ نادِمون: تَبارَكَ اللهُ وتَنزَّهَ عنْ ظُلمِ عِبادِه، لقدْ كنَّا نحنُ الظَّالمينَ إذْ لم نَشكُرْ نِعمتَه، وعزَمنا على مَنعِ الفُقَراءِ مِنْ ثِمارِ البُستَان.
{فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ} (القلم: 30)
30 -ثمَّ أقبلَ بَعضُهمْ يَلومُ بَعضًا على ما صدَرَ منهمْ بحقِّ المساكِين.
{قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ} (القلم: 31)
31 -قالوا: يا هَلاكَنا ويا سُوءَ فعلِنا، لقدْ تَجاوَزنا حُدودَ اللهِ ومَنَعْنا حُقوقَ المساكِين، فأصابَنا ما أصابَنا.
{عَسَى رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ} (القلم: 32)
32 -عسَى أنْ يُعَوِّضَنا اللهُ خَيرًا منه، إنَّا تائبونَ إلى رَبِّنا، نَرجُو عَفوَه، ونَطلبُ خَيرَه.
{كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} (القلم: 33)
33 -هكذا يَكونُ العَذابُ لمَنْ خالفَ أمرَ اللهِ وكفرَ بنِعمَتِه، والعُقوبَةُ في الآخِرَةِ أشَدُّ وأبقَى، ولو كانُوا مِنْ أهلِ العِلمِ والفَهمِ لعَلِموا ذلك.
{إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ} (القلم: 34)
34 -إنَّ للمُؤمِنينَ المُمتَثِلينَ أمرَ ربِّهمْ جنَّاتٍ واسِعاتٍ يَومَ القِيامَة، فيها النَّعيمُ والسَّعادَة.
{أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ} (القلم: 35)
35 -أفنَجعَلُ المسلِمينَ المُلتَزِمينَ بشَرعِ الله، في الحِسابِ والثَّواب، كالكافِرينَ المُجرِمينَ الذينَ يَعصُونَهُ ويُكذِّبونَ أنبِياءَه؟
{مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ} (القلم: 36)
36 -ماذا بكم؟ وعلى أيِّ شَيءٍ تَبنونَ أحكامَكم، وكيفَ تَزِنونَ الأمُورَ حتَّى تَجعَلوا الفَريقَينِ بَعضَهمْ مثلَ بَعضٍ في الجزَاء؟