فهرس الكتاب
{أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ} (القلم: 37)
37 -أمْ أنَّ لكمْ كتابًا سَماويًّا تَقرَؤونَ فيه وتَعتَمِدونَ عليهِ فيما تدَّعون؟
{إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ} (القلم: 38)
38 -إنَّ لكمْ في ذلكَ الكتابِ ما تَختارونَ وما تَشتَهون!
{أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ} (القلم: 39)
39 -أمْ أقسَمنا لكم، فلكمْ عَلينا عُهودٌ ومَواثيقُ مؤكَّدَةٌ لا تَنقَطِعُ إلى يَومِ القِيامَةِ فأنتُمْ مُلازِمونَ لها؟ إنَّكمْ تَحكمونَ لأنفُسِكمْ بالخَيرِ والكرامَةِ عندَ اللهِ كما تَشاؤون!
{سَلْهُم أَيُّهُم بِذَلِكَ زَعِيمٌ} (القلم: 40)
40 -اسألْهمْ أيُّها الرسُول: مَنِ المُتَكفِّلُ منهمْ أنْ يَكونَ لهمْ في الآخِرَةِ ما يَكونُ للمسلِمين؟
{أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ إِن كَانُوا صَادِقِينَ} (القلم: 41)
41 -أمْ أنَّ عندَهمْ شُرَكاءَ للهِ تكفَّلوا لهمْ بذلك، أو شَهِدوا لهمْ بمَكانَتِهمْ عندَ الله؟ فليَأتُوا بهمْ وليَدُلُّوا عَليهمْ إنْ كانُوا صَادِقينَ فيما يدَّعُونَه.
{يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ} (القلم: 42)
42 -في يَومِ القيامَةِ تَكونُ شَدائدُ وأهوال، وفيهِ يُكشَفُ عنْ ساق. (والآيَةُ مِنَ المُتشابِه، فاللهُ أعلَمُ بمَعناها. والمهمُّ أنَّهُ يَومُ شِدَّةٍ وكَرب، ومَقامٍ هائل، يُميِّزُ اللهُ فيهِ بينَ الخُبَثاءِ والطيِّبينَ مِنْ عِبادِه، وبينَ أهلِ النَّارِ وأهلِ الجنَّة) . ويُدعَى الكافِرونَ والمُنافِقونَ يَومَئذٍ إلى السُّجودِ فلا يَستَطيعون؛ لتَركِهمْ ذلكَ في الحيَاةِ الدُّنيا، أو لفِعلِهمْ ذلكَ رِياءً وسُمعَة، فيَصيرُ ظَهرُ كُلٍّ منهمْ طبَقًا واحِدًا، ويَستَوي فِقارُ ظَهرِه، فلا يَنثَني للسُّجود.
{خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ} (القلم: 43)
43 -عُيونُهمْ ذَليلَةٌ لا يَرفَعونَها، يَغشاهُمْ ذُلُّ الكآبَةِ والنَّدامَة، وقدْ كانوا يُدعَونَ إلى السُّجودِ في الحياةِ الدُّنيا وهمْ قادِرونَ عليهِ فيَمتَنِعونَ أو يتَخلَّفونَ عنه.