{إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ} (الحجر: 95)
95 -ولا تَخَفْ أحَدًا مِنْ المستَهزِئينَ بك، السَّاخِرينَ منكَ ومنَ القُرآن، فقدْ كفَيناكَ إيّاهُم، وحَفِطناكَ منهم، فلا يَقدِرونَ على أذيَّتِك. وكانوا مَجموعَةً منْ أشقياءِ مكَّةَ وأشرارِها.
{الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللّهِ إِلهًا آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} (الحجر: 96)
96 -الذينَ يَعبُدونَ معَ اللهِ أصنامًا ويدَّعونَ أنَّها آلهَة، فسَوفَ يَعلَمونَ مَصيرَهم، والعَذابَ الذي كانَ مُدَّخَرًا لهم.
{وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ} (الحجر: 97)
97 -ونحنُ نعلَمُ أيُّها الرَّسُولُ أنَّكَ تتَحسَّرُ وتَغتَمُّ منْ كلماتِ الشِّركِ والاستِهزاءِ التي يَتلفَّظَ بها المشرِكون.
{فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ} (الحجر: 98)
98 -فالجَأ إلى اللهِ عندَما يَضيقُ صَدرُكَ بذلك، بتضَرُّعٍ وخُشوع، واحمَدْهُ واثْنِ عَليهِ بما هوَ أهلُه، ونَزِّهْهُ عَمّا يَقولُ فيهِ المشرِكونَ منْ شِركٍ ونَقْصٍ وعَيب.
{وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ} (الحجر: 99)
99 -ودُمْ على عِبادَةِ ربِّكَ وطاعَتِه، حتَّى يأتيَكَ الموتُ المُتيَقَّنُ منه.