التربِية، والأمراضِ النفسيَّة، والجَريمَة، ويُشَجِّعُ العُزوبيَّة، والإقدامَ على الاغتِصاب، ويَنتَشِرُ الإجهاض ...
{وَلاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلاَ يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا} (الإسراء: 33)
33 -ولا تَقتُلوا النَّفسَ التي حرَّمَ اللهُ قَتْلَها بسبَبٍ منَ الأسبابِ إلاّ بسبَبِ الحقّ، كالقِصاص، والرِّدَّة، والزِّنا بعدَ الإحصان. ومَنْ قُتِلَ بغَيرِ حَقّ، فقدْ جَعَلنا لمَنْ يَلي أمرَهُ سُلطَةً على القاتِل، إنْ شاءَ قتَلَهُ قِصاصًا، وإنْ شاءَ عفا عنهُ مُقابِلَ الدِّيَة، وإنْ شاءَ عفا عنهُ ولم يأخُذْ منهُ شَيئًا. ولا يَتجاوزَنَّ الوليُّ الحقَّ المَشروعَ له، فيَقتُلَ غَيرَه، أو يَقتُلَ اثنينِ، أو يُمَثِّلَ بالقاتِل، فهوَ مَنصورٌ بما رُسِمَ لهُ منِ استيفاءِ حَقِّه، وكفَى.
{وَلاَ تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولًا} (الإسراء: 34)
34 -ولا تتَعرَّضوا لمالِ اليَتيمِ -أيُّها الأولياءُ والأوصِياءُ- إلاّ بما فيهِ صَلاحُهُ وتَثميرُهُ، حتَّى يَبلُغَ الحُلُم.
وأوفُوا بالعُهودِ والعُقودِ التي تَتعاهَدونَ عَليها، فكُلٌّ مَسؤولٌ ومُحاسَبٌ على ما عاهدَ عَليهِ وعَقَدَهُ. وتَكونُ في مَضمُونِها وشُروطِها مُوافِقَةً لأحكامِ الشَّريعَة.
{وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} (الإسراء: 35)
35 -وأتِمُّوا المَكيلَ والمِيزانَ بالعَدل، في البَيعِ والشِّراء، وزِنوا بالمِيزانِ السَّويّ، الذي لا اعوِجاجَ فيهِ ولا انحِراف، فذلِكَ خَيرٌ وأفضَلُ في مُعامَلاتِكمْ وأحسَنُ عاقِبةً لآخِرَتِكم، وقتَ الثَّوابِ والعِقاب.