والغَنيُّ فِتنَةٌ للفَقير، والصَّحيحُ فِتنَةٌ للمَريض، والمَريضُ فِتنَةٌ له، والشَّريفُ فِتنَةٌ للوَضيع ... فهَلْ تَصبِرونَ على هذا الابتِلاءِ بحَقّ، وتَقومونَ بوَظيفَتِكمُ المَطلوبَةِ منكم؟ واللهُ بَصيرٌ بأحوالِ عِبادِه، حَكيمٌ بما يَبتَليهمْ به، عَليمٌ بمَنْ صبَرَ منهمْ على ذلكَ ومَنْ جَزِع، وسيُحاسِبَكمْ على كُلِّ ذلك، ويُجازي كُلاًّ بما يَستَحِقّ.