الصفحة 976 من 1545

{وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ} (القصص: 5)

5 -ونُريدُ أنْ نُنعِمَ على الذينَ كانوا يُستَضعَفونَ ويُذَلُّونَ مِنْ بَني إسْرائيل، ونجعلَهمْ أئمَّةً وعُلَماءَ يُقتَدَى بهم، وخُلَفاءَ يَرِثونَ مُلْكَ فَرعَونَ وقَومِه.

{وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ} (القصص: 6)

6 -وأنْ نُثَبِّتَ أمرَهمْ في مِصرَ وغَيرِها، ونجعلَهمُ المُتَصَرِّفينَ فيها، ونُرِيَ فِرعَونَ وهامانَ الطَّاغيَتينِ وجُنودَهما المُجرِمين، ما كانوا يَخافونَهُ مِنْ أمرِ المُستَضْعَفين، مِنْ ذَهابِ مُلكِهمْ على يَدِ واحِدٍ منهم.

{وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ} (القصص: 7)

7 -وقذَفنا في قَلبِ أُمِّ موسَى بإلهامٍ مِنْ عِندِنا، أنْ أَرضِعي ابنَكِ مُدَّة، وأخفِيهِ ما أمكَنَكِ إخفَاؤه، فإذا خَشِيتِ مِنْ مَعرِفَةِ جواسيسِ فِرعَونَ به، فضَعيهِ في صُندوقٍ وألقِيهِ في نَهرِ النِّيل، ولا تَخافي مِنْ ضَياعِهِ أو غَرْقِه، ولا تَغتَمِّي بمُفارقَتِه، فسَنَرُدُّهُ إليكِ قَريبًا لتُرضِعيه، ونَجعَلُهُ مِنْ أنبِياءِ اللهِ المُرسَلين.

{فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ} (القصص: 8)

8 -فألقَتْهُ في النَّهرِ كما أُمِرَت، فمرَّ بدارِ فِرعَون، فعثَرَ عَليهِ أهلُهُ وأصحابُهُ وأخَذوه، ليَكونَ لهمْ في المُستَقبَلِ عَدوًّا، وهَمًّا وغَمًّا. إنَّ فِرعَونَ المُتَكَبِّر، ووَزيرَهُ هامَانَ الظالِم، وجُنودَهما أجمَعين، كانوا عاصينَ آثِمينَ، فعاقَبَهمُ اللهُ على ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت