فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 280

وكانت القينتان (فرتني) [1] وصاحبتها تغنيان بهِجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقتلهما معه فاستعاذ ابن خطل بالكعبة، وتعلّق بأستارها فلم ينفعه ذلك شيئًا لمِا كان قد سبق فيه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقتله في ذلك اليوم، [ومنهم: سعيد بن حريث المخزومي، وابو برزة الأسلمي، و] [2] الحُوَيْرَث بن نُقَيذ بن وهب بن عبد قصي [3] ، كان بِمِنًى يُؤْذِي رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، ومِقْيَس بن صُبابة [4] لقتله الأنصاريّ الذي قتل

= و"تاريخ الإسلام"جزء المغازي (ص 553، 554) ، و"الاستذكار" (13/ 347) ، و"التمهيد" (6/ 170) ، وانظر"الدرر"للمصنف (ص 219) .

(1) في الأصل:"فرتناه"، وذكر الحافظ في"الفتح" (7/ 604) أنّ اسمها:"فرتني"، وكذا المصنّف في"الدرر" (ص 219) ، وكذا هي في"الإصابة" (8/ 279) ، قال ابن حجر:"فَرْتَني: بفتح الفاء وسكون الراء وفتح المثنّاة الفوقانية بعدها نون؛ إحدى القينتين اللتين كان ابن خطل يعلّمها الغناء بهجاء النبيّ - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، فكانتا مِمّن أُهدِر دمُهما يوم الفتح، فأسلمت هذه، فتُرِكت، وقُتِلت الأخرى، قاله السهيلي".

(2) بياض بالأصل، واستدركت الجملة من"الدرر"للمصنّف (ص 219) تتميما للكلام.

(3) في الأصل:"الحويرث بن نقيذ، ونفيل بن وهب بن عبد قصي"، والتصويب من"الدرر"للمصنّف (ص 219) ، وكان الحويرث هذا شديد الأذى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكّة، فقتله عليّ - رضي الله عنه - يوم الفتح. انظر:"فتح الباري" (7/ 604) .

وقصّته ذكرها ابن هشام (2/ 410) ، وذكر أنّه هو الذي كان يؤذي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مكّة، وهو الذي نخس الجمل الذي كانت تركبه فاطمة وأمّ كلثوم أثناء الهجرة إلى المدينة، فرمي بهما إلى الأرض.

(4) قصّة مقيس ذكرها ابن هشام نقلًا عن ابن إسحاق، وعنده مقيس بن حبابة (2/ 410) ، والبيهقي في"الدلائل" (5/ 60 - 61) ، وقد ذكر الحافظ في"الفتح"باب {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا} (8/ 106 - تحت الحديث رقم 4590) أنّ ابن أبي حاتم أخرجه من طريق سعيد بن جبير، ونقل السيوطي رواية سعيد =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت