بلاد المغرب والأندلس للأخذ عن أصحاب أبي عمر بن عبد البر، ...
وأثنى أبو طاهر على ابن عبد البرّ ومؤلّفاته بقوله:
يا من يسافر في الحديث مشرّقا ... ومغرّبا في البحر بعدَ البر
ما أن يرى أبدا لكتب صاغها ... بالغرب حافظها ابن عبد البر [1]
"فمن نظر إلى مصنّفاته بأن له مَنْزلته من سعة العلم وقوّة الفهم" [2] ، ومن نظر إلى آثاره أغنته عن أخباره [3] .
1 -الاكتفاء في قراءة نافع وأبي عمر بن العلاء بتوجيه ما اختلفا فيه [4] ، لم أعثر عليه.
2 -التجويد والمدخل إلى علم القرآن بالتحديد [5] ، لم أعثر عليه.
3 -البيان عن تلاوة القرآن [6] ، لم أعثر عليه.
المطلب الثاني: المصنفات في الحديث وعلومه
1 -التمهيد لما في الموطّأ من المعاني والأسانيد [7] ، مطبوع.
(1) "ابن عبد البرّ الأندلسي وجهوده في التاريخ" (ص 199 - 200) .
(2) "سير أعلام النبلاء" (18/ 157) .
(3) "المغرب" (2/ 329) .
(4) "جذوة المقتبس" (2/ 587) ،"ترتيب المدارك" (2/ 810) ،"بغية الملتمس" (2/ 661) .
(5) "جذوة المقتبس" (2/ 587) ،"بغية الملتمس" (2/ 661) .
(6) "جذوة المقتبس" (2/ 587) ،"بغية الملتمس" (2/ 661) .
(7) "جذوة المقتبس" (2/ 587) ،"بغية الملتمس" (2/ 660) ،"الصلة" (3/ 974) .