فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 280

قال - صلى الله عليه وسلم:"تَنَامُ عَيْنَايَ وَلاَ يَنَامُ قَلْبِي، وَتَنَامُ عَيْنَايَ وَقَلْبِي يقظانٌ، وَإِنَّا مَعْشَرَ الأَنْبِيَاءِ تَنَامُ أَعْيُنُنَا وَلاَ تَنَامُ قُلُوبُنَا" [1] .

وقالت عائشة - رضي الله عنها:"أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مِنَ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ؛ كَانَ يَرَى الرُّؤْيَا فَتَأْتِي مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ" [2] .

والذي عليه جمهور أهل الفقه و (الأكثرون) [3] أنّ الإسراء به كان وهو يقظان أُسرِيَ بجسده وروحه على هيئته وحاله، فرأى ما رأى، ما كذب الفؤاد ما رأى - صلى الله عليه وسلم - وشرَف وكرَم.

(1) أخرجه البخاري في المناقب (3569 - 3570) باب كان النبي - صلى الله عليه وسلم - تنام عينه ولا ينام قلبه، وفي التوحيد (7517) باب ما جاء في قول الله تعالى: {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا} .

(2) أخرجه البخاري في بدء الوحي برقم (3) ، ومسلم [كتاب الإيمان 160 باب بدء الوحي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -] من طريق ابن شهاب عن عروة عن عائشة.

(3) في الأصل:"والأكثرين"، وهو خطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت