أنّ خبر أبي قلابة عن أنس انفرد به - أيضًا - أهل البصرة، وقد يجوز أن لا يسمع مالك به، ولا يسمع برواية أيّوب وزيادته [1] ، وإن قال: كان سمعه وعلّه.
فالجواب عندي على أصله ما ذكرت لك، والله أعلم.
(1) بل صرّح به مالك - كما في"الموطأ"ليحيى (1/ 71) - حيث قال:"... لم يبلغني في النداء والإقامة إلّا ما أدركت الناس عليه، فأمّا الإقامة فإنّها لا تثنّى، ذلك الذي لم يزل عليه أهل العلم ببلدنا".