فهرس الكتاب

الصفحة 3841 من 12382

المهم أنك إذا تتبعت النصوص العامة والخاصة وجدت أن فاعل المحظور مع الجهل والنسيان والإكراه لا يترتب عليه شيء، وهذا من مئات الآلاف الداخلة تحت قوله تعالى في الحديث القدسي: «إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي» . (7)

وفي قوله تعالى في القرآن الكريم: {كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [الأنعام: 54] ،

فالصحيح في هذه المسألة أن نقسم المحظورات إلى هذه الأقسام الثلاثة: الأول؟

طالب: مِن قَصْد، مِن عَمْد.

الشيخ: من فعلها بلا عذر ولا حاجة ما حكمه؟

طالب: ( ... ) .

الشيخ: تمام، والثاني؟

طالب: مَن فعله متعمِّدًا ولكن لعذر أو حاجة.

الشيخ: ما الحكم؟

طالب: الصحيح ما عليه.

الشيخ: ما عليه شيء أبدًا؟

طالب: لا، عليه الفدية.

الشيخ: يسقط عنه الإثم.

طالب: وعليه الفدية.

الشيخ: وعليه الفدية، والثالث؟

طالب: مَن فَعَلَهُ بعذر.

الشيخ: معذورًا، قيد.

طالب: مَن فعله معذورًا.

الشيخ: بأيش معذورًا، بنسيان أو جهل؟

طالب: أو إكراه.

الشيخ: أو إكراه.

طالب: لا شيء عليه، يعني لا إثم ولا ..

الشيخ: نعم، هذا هو القول الراجح، وهو قول حاصر في الموضوع، والله أعلم.

طالب: شيخ، مسألة الجنود، لو قيل بوضع زي خاص بذا ويكون خاص مميز له؟

الشيخ: إذا أمكن لا بأس، لكن أنت تعرف أن الناس ما يخضعون إلا للباس الرسمي.

طالب: إيه هذه يصير رسمي ..

الشيخ: لا بأس، إذا أمكن تلافي المحظور فهو واجب.

طالب: المعذور يا شيخ، قيَّدناه بالجهل والنسيان والإكراه بس.

الشيخ: إي نعم، ليش؟ ومثلها النوم.

الطالب: طيب المرض؟

الشيخ: المرض يكون من القسم الثاني؛ الحاجة، ولهذا قلنا: لازم نقيِّده؛ لأنه معذور بهذا، لأن صاحب المرض يفعل ..

طالب: الجنون.

الشيخ: أقول فعلًا الجنون مثل الناسي أو أشد، ما له عقل.

طالب: ( ... ) تقييده؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت