فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 143

أَصْلُ حَمْزَةَ وَالكِسَائِيِّ

[233] إِضْجَاعُ هَاوٍ قُبَيْلَ الرَّا إِذَا انْخَفَضَتْ ... عَنْ حَمْزَةٍ عِنْدَنَا دُورِيُّهُ [1] سَنَدَا

[234] فَإِنْ تَكَرَّرَ كَمِّلْهُ لِحَمْزَةَ كَـ (التْـ ... ـتَوْرَاةِ) وَاجْعَلْهُمَا في بَيْنَ بَيْنَ جَدَا

[235] مَعَ (البَوَارِ) مَعَ (القَهَّارِ) عِنْدَهُمُ ... وَعَنْهُ أَضْجِعْ (أَنَا آتِيكَ) مُفْتَقِدَا [2]

[236] كَذَا (ضِعَافًا) بِخُلْفٍ في الثَّلاثِ لِخَلْـ ... ـلادٍ وَقُلْ عِنْدَنَا لا خُلْفَ فَانْتَقِدَا

[237] وَعِنْدَنَا جَرَّ (طُغْيَانٍ) أَمَالَ عَلِيْ ... وَعِنْدَهُمْ عَنْهُ لِلدُّورِيِّ قَدْ وَرَدَا

[238] كَذَاكَ الـ (اذَانِ) مَعْ (رُؤْيَاكَ) أَوَّلُهَا ... وَكُلَّ هَاوٍ قُبَيْلَ الرَّاءِ قَدْ قَصَدَا

[239] وَ (كَافِرِينَ) بِيَا وَ (الكَافِرِينَ) كَذَا ... (هُدَايَ) يَا ثُمَّ (مَحْيَايَ) الَّذِي سُعِدَا

(1) في الأصل: «دوريهم» ، وهو يوهم أنه في المذهب الشامي، ولكن الدوري يروي عن سليم عن حمزة عند العراقيين فقط، وهو قوله هنا: «عندنا» . والمثبت من نسخة الشرح.

(2) في نسخة الشرح: «معتقدا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت