اسمُ الكتابِ:
جاء اسمُ الكتابِ في المجموعِ المخطوطِ هكذا: «كتابُ روضةِ التقريرِ في اختلافِ القراءاتِ بينَ الإرشادِ والتيسيرِ» .
وجاء في «النشرِ» و» كشفِ الظنونِ» و» معجمِ المؤلفينَ» و» هديةِ العارفينَ»: «روضة التقرير في الخلفِ بين الإرشادِ والتيسيرِ» [1] .
واقتصر في «غايةِ النهايةِ» و» الأعلامِ» على «روضة التقرير» .
وجاء في غلافِ نسخةِ «الشرحِ» [2] : «كتاب شرح القصيدة المسماة بروضة التقرير في علم القراءات» . وفي أولِ الشرحِ: « ... وبعدُ فإني حينَ نظمتُ القصيدةَ المسماةَ بـ» روضةِ التقريرِ» وضمنتُها ... ».اهـ.
وقال في القصيدةِ نفسِها في البيتِ السادسِ والعشرينَ:
سَمَّيْتُهَا «روضةَ التقريرِ» مُخْتَلَفُ «الْـ ... ـإِرْشَادِ» فِيهَا مَعَ «التَّيْسِيرِ» فَارْتَشِدَا
(1) إلا أن كحالة في «معجم المؤلفين» جعل «الروضة» نظمًا لـ» الإرشاد»، وزاد في «هدية العارفين» : «في القراءات» ، ولم يذكر ابن حجر «روضة التقرير» فيما ذكر من كتبه، ولم يذكر الذهبي في «معرفة القراء» وابن الجزري في «منجد المقرئين» شيئًا من كتبه.
(2) سيأتي التعريف بها.