فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 143

[1] أَلحَمْدُ للهِ حَمْدًا دَائِمًا أَبَدَا ... مُبَارَكًا طَيِّبًا لا يَنْتَهِي أَمَدَا

[2] ثُمَّ الصَّلاةُ عَلَى الهادِي الَّذِي شَهِدَتْ ... بِصِدْقِهِ مُعْجِزَاتٌ تَقْطَعُ العَدَدَا

[3] محمَّدِ [1] المُمْتَطِي ظَهْرَ البُرَاقِ إِلى السْـ ... ـسَبْعِ الطِّبَاقِ مَحَلًّا قَطُّ مَا صُعِدَا

[4] وَآلِهِ ثُمَّ أَصْحَابٍ بِهِ سُعِدُوا ... كَصَاحِبِ الغَارِ ثُمَّ السَّادَةِ الشُّهَدَا

[5] وَالتَّابِعِينَ لَهُ مِنْ نَفْسِ أُمَّتِهِ ... إِلَى القِيَامَةِ إِخْلاصًا وَمُعْتَقَدَا

[6] مَا لاحَ نَجْمٌ وَمَا عَجَّ الحَجِيجُ وَمَا ... تَوَحَّدَ اللهُ في الآفَاقِ أَوْ عُبِدَا

[7] وَبَعْدُ لَمَّا رَأَيْتُ الخُلْفَ مُتَّسِعًا ... بَيْنَ الأَئِمَّةِ في القُرْآنِ مُنْعَقِدَا

(1) حُذِفَ التنوينُ للتخلُّص من التقاء الساكنين: نون التنوين الساكنة ولام «الممتطي» ، وهو كثيرٌ في العربية والقراءات، ومن ذلك: قراءةُ: {قل هو الله أحدُ الله الصمد} ، دون تنوين «أحد» في الوصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت