فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 77

وهناك فوق هذا أمثلة زاد فيها الناس كلمات على النص الأصليِّ؛ لأغراضهم النفسانية وأطماعهم الفاسدة مما لا يخفى على الباحث في بعض الأحيان، وإن كان يصعب أحيانًا أخرى معرفة الملحق من الملحق به).

22.مِن أبو موسى إلى عُمر! !

أخرج: البلاذري (ت 279 هـ) في: «أنساب الأشراف» (10/ 320) ، و «فتوح البلدان» (ص 337) ، قال:

حدثنا شيبان بن أبي شيبة الآجري [1] ، قال: حدثنا أبو هلال الراسبي [2] ، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير [3] أنَّ كاتبًا لأبي موسى [4] كتب إلى عمر بن الخطاب: «مِن أبو موسى» . فكتب إليه

(1) كذا، وهو الأُبُلِّي، فلعلَّ الآجري تصحيف.

وهو شيبان بن فرُّوخ أبي شيبة الحبطي الأبلي، صدوق يهم، ورُمي بالقدر، قال أبو حاتم: اضطر الناس إليه أخيرًا. ... «تقريب التهذيب» (ص 303)

(2) محمد بن سُلَيم أبو هلال الراسبي، صدوق، فيه لين. «تقريب التهذيب» (ص 511) .

(3) الطائي مولاهم، أبو نصر اليمامي، ثقة، ثبت، لكنه يدلِّس ويُرسِل. (ت 132 هـ) وقيل قبل ذلك. «تقريب التهذيب» (ص 627) .

ذكر البخاري وأبو حاتم وأبو زرعة وغيرهم: أنه لم يدرك أحدًا من الصحابة إلا أنس بن مالك فإنه رآه رؤية ولم يسمع منه. «جامع التحصيل» للعلائي (ص 299) (880) . قال ابن حبان في «الثقات» (7/ 592) : لم يسمع من أنس ولا من صحابي شيئًا.

(4) ذُكر ــ كما في «البيان والتبيُّن» للجاحظ (2/ 216) ــ أنه حُصين بن مالك الخَشخاش، وهو ابن أبي الحُرِّ، أبو القَلُوص العنبري التميمي، ثقة، عمِل لعُمر ثم عاش إلى قرب التسعين. «تقريب التهذيب» (ص 208) .

وانظر: «وفيات الأعيان» لابن خلِّكان (6/ 357) .

علَّق أ. د. أبو بسام، عبدالله بن سليم الرشيد ـ سلمه الله ـ على لفظ «التبيُّن» بقوله: (لم يثبت أن هذا هو الاسم، وإن كان هارون قد ألمح إلى شيء من هذا، وعلى افتراض أنه ثبت، فالباحث اليوم يحيل إلى كتاب مطبوع متداول، لا يحق له أن يغير في اسمه، أما إن طُبع من بعد بلفظ «التبيّن» ، فحينذاك يختلف القول) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت