{وإنْ تُطع أكثر من في الأرض يُضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون} (1) . {وما أكثرُ النّاس ولو حرصتَ بمؤمنين} (2) . {وإن كثيرًا من الناس بلقائ ربهم لكافرون} (3) . {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون} (4) {ولكن أكثر النّاس لا يشكرون} (5) {ولكن أكثر النّاس لا يؤمنون} (6) {ولكن أكثر النّاس لايعلمون} (7) {فأبى أكثر النّاس إلا كفورًا} (8)
هذا من كلام الله وهو كثير.. ومن كلام رسول الله (:(إنما النّاس كالإبل المائة لا تكاد تجد فيها راحلة) رواه البخاري ومسلم وغيرهما من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.. وفي البخاري أيضًا عن أبي سعيد الخدري عن النبي ( قال:(يقول الله تعالى: يا آدم.. أخرجْ بعثَ النّار. قال وما بعثُ النّار؟ قال: مِنْ كلِّ ألف تسعمائة وتسعة وتسعين، فعنده يشيب الصغير، وتضعُ كلُّ ذاتِ حملٍ حملها، وترى النّاس سُكارى وما هم بسُكارى ولكنَّ عذاب الله شديد) هذا شرع الله ودين الله يبيّن ضلال الأكثرية وانحرافهم، ولذلك يحكم الله سبحانه فيقول: {إنِ الحكمُ إلا لله} (9)
(1) 86) سورة الأنعام، الآية 116 .
(2) 87) سورة يوسف، الآية 103 .
(3) 88) سورة الروم، الآية 8 .
(4) 89) سورة يوسف، الآية 106 .
(5) 90) سورة البقرة، الآية 243 .
(6) 91) سورة يوسف، الآية 21 .
(7) 92) سورة الإسراء، الآية 89 .
(8) 93) سورة يوسف، الآية 40 .
(9) 94) سورة يوسف، الآية 21 .