وقال: ومن أجداد الماسونية الذين لهم حق الأبوة عليها: «شيعة الهيكليين» كان هؤلاء طائفة رهبانية مركزها في القدس الشريف، أنشئت للدفاع عن الأراضي المقدسة في أيام الصليبيين إلا أنها في حقبة من الدهر، ظهرت على حقيقتها اليهودية، وبالنظر لشذوذهم وملاذهم، شذيتهم الكنيسة وأمرت بإلغائهم
وأضاف: «في الماسونية، عدة أشياء تشير إلى تاريخ اليهود، وسننهم وعاداتهم ولا سيما شبعة القباليين، التي انتشرت في القرون الوسطى، ومزجت بين التعاليم الفلسفية، والأقوال السفسطائية والأضاليل السحرية»
وفي كتابه الماسونية قال المؤلف فهمي صدقي المصري وهو أمين السر الأعظم في المحفل الماسوني السوري، إن الجمعية الماسونية، نشأت في هيكل سليمان، فهذا کتاب التوراة، الذي نؤمن به ونقدسه، ورد فيه ما لا يمكن المكابرة معه، عند المقابلة بين نصه والنص المماثل في التعاليم الماسونية وهو يدلنا على قدم هذه الجمعية، وقوة الأدمغة التي ألفتها في حال لم يكن للعالم سابق عهد بها فالماسونية إذن بنيت على بعض التقاليد الإسرائيلية الواردة في التوراة، والتي كانت شائعة في عهد انبثاقها (1)
(1) الماسونية، فهي صدقي المصري،