علاقة الماسونية العالمية بالصهيونية العالمية:
رغم أن أقطاب الماسونية بنفون بشدة ارتباط الماسونية باليهودية والصهيونية، إلا أنهم لا ينكرون نشأة الماسونية في هيكل سليمان وأنها تسعى لإعادة بناء الهيكل السليماني مرة ثالثة، وأن طفوس الماسونية مستمدة من التوراة
ويقولون إن الماسونية في أوجز تعبير هي خلاصة الفلسفة الاجتماعية التي يمكن أن يتصورها الفكر الراقي المتجدد، وإن من مزاياها الحفاظ على السلامة الروحية والأخلاقية لجني السعادة، كما أن مزيتها الكبرى الابتعاد عن المشاحنات الدينية والسياسية، لأنها مشاحنات لا تنتهي إلا إلى الضغن والحقد!!
وبالتالي فهي - أي الماسونية - بديل أمثل في نظرهم الأعوج «للدين» !! ويقول عميد الماسونية في الشرق حنا أبو راشد
إنها يهودية لأنها كذلك في بعض طقوسها و مراسمها، ولنا أن نقول إنها مسيحية لأنها تحث على السلم والوداعة والمحبة، وكل ما أني به الدين المسيحي من أبات التساهل واللين
ولنا أن نقول أيضا: إنها محمدية. لأن مجموع وصاياها وفلسفتها، تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتشترط في الداخلين في سلكها كل فضيلة ومكرمة
ثم يقول: ثم لنا أن نجعلها مصرية، وإنكليزية وفرنسية وأمريكية وما شئت فقل، لأنها اقتبست مع الزمن، كثيرا من التطورات، في دساتيرها وأنظمتها وبدلت كثيرا من طقوسها وعاداتها، حتى لم يبق من ظواهرها الأصلية إلا القليل، الذي لا يشتمل إلا على القيمة التاريخية (1)
ومن خلاصة هذا القول لعميد الماسونية بتضح لنا أن الماسونية في رابهم ما هي إلا «كوكتيل» يجمع كل الأديان ويجمع كل السياسات
(1) لنظر الموسوعة الماسونية لحنا أبي راشد