فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 204

فهي البديل في رأيهم الساذج للأديان والأنظمة السياسية

ورغم ذلك فإنهم لا يعترفون بأي دين سماوي ويرفعون شعار «مهندس الكون الأعظم» ، ويقصدون به الله عز وجل

ونلاحظ أن عميد الماسونية يقول: ولنا أن نقول أيضا إنها محمدية، ويقصد بالمحمدية الإسلام، فهو يشير بوضوح إلى أن الدين الإسلامي الذي جاء به رسولنا ا هو دين من وضعه وليس من عند الله

ويقول الدكتور صابر طعيمة (1) : إن الأدلة على يهودية الماسونية في تاريخها وطقوسها وأسرارها وألفاظها ثابتة مؤكدة، وردت في مراجع عديدة نختار منها ما جاء في كتاب ماسوني عريق هداه الله وارتد عن الضلال الماسوني بعد أن وصل إلى أعلى الدرجات، أستاذ أعظم إقليمى فخرى مندوب عام على شرق سوريا وفلسطين والعراق،

حائز على درجة 33 وهي أعلى الدرجات في الماسونية العامة، رئيس أول لدرجة العقد الملوکي، مؤسس عشرة محافل رمزية وثلاثة مقامات لدرجة 18، ومجلس شيوخ حكماء الدرجة 30 رئيس محفل الحاج في بيروت، حائز على عشرة أوسمة هبة من محافل ومقامات ومجالس مختلفة، ووسام خاص لدرجة 33 من المجلس السامي العالى المصرى، أول من حصل على مأذونية للماسونية النسائية السورية اللبنانية أسوة بالنساء الغربيات، صاحب جريدة الوقائع الماسونية، ذلك هو يوسف الحاج (2) , الذي وضع كنائا خطيرا يفضح الماسونية الرمزية العامة التي تضم العميان من غير اليهود، وماسونية العقد الملوكي التي لا يدخلها إلا اليهود والحاصلون على درجة 33 من الماسون العيان

وحين يكتب يوسف الحاج عن الماسونية فإنه يكتب بقلم الخبير الصادق الذي اطلع على أسرار الماسونية وخوله مركزه فيها من سبر غورها والوصول إلى أعمق أعماقها يقول يوسف الحاج:

(1) کتاب المنونية ذلك العالم المجهول مي 143

(2) انظر كتاب في سبيل الحق، هيكل سليمان ليوسف الحاج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت