فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 204

وهكذا أوضح يوسف الحاج بعد قوينه من الماسونية وبعد أن دخل في أغوارها واكتشف حقيقتها وأسرارها الخفية وعلاقتها بالصهونية اليهودية العالمية، الرامية إلى إعادة بناء الهيكل السليماني المزعوم وإعادة مملكة بني إسرائيل للوجود كما يحلم اليهود الصهاينة

ويضاف إلى ما قيل أيضا اللون الأزرق السماوي الذي هو لون الحزام الحريري الذي يرتديه الماسوني في الاجتماعات الرسمية هو نفسه لون علم دولة إسرائيل الكبرى وهو نفسه اللون الذي فرضته اليهودية العالمية على علم الأمم المتحدة التي هي من صنع اليهودية العالمية أيضا

ولهذا يرى الكثيرون من الباحثين والمؤرخين أن الماسونية العالمية الرمزية لا علاقة لها بالماسونية القديمة التي هي جماعة البنائين الأحرار التي أنشئت في عصر الإمبراطورية الرومانية قبل الميلاد، وأن الماسونية العالمية الرمزية كما يطلقون عليها ليست إلا حركة تنظيمية خفية من صنع حاخامات اليهود في فترة الأسر البابلي وهي فترة الضياع السياسي لليهود في العهد القديم

فقام الحاخامات بوضع التلمود والبرتوكلات، وكان عليهم البحث عن تنظيم سري يقوم بتفعيل وتنفيذ ما تم وضعه في برنوكلات شيوخ صهيون وما كتبوه في التلمود الذي هو کتاب سري أيضا غير منشور

ولم يجد الحاخامات أفضل من جمعية البنائين الأحرار لتنفيذ مخططاتهم الصهيونية، وإعادة بناء هيكل سليمان، لأن الهدف الأسمى هو إعادة البناء، بناء الدولة التي فقدوها والهيكل الذي تم تدميره بواسطة غزو البابليين - العراقيين - لهم وهذا هو سر عداء إسرائيل الحالي للعراق وسعيها للاستيلاء على نفطها بواسطة الأم الكبرى لها أمريكا؟

ولم تكنف الصهونية اليهودية. بتنظيم الماسونية لتحقيق أغراضها وإنما شرعت إلى تكوين جمعيات أخرى على غرار الماسونية مثل اللوينز واللوئاري وشهود بهوه وبناي بريٹ والبهائية وغيرها من المنظمات الهدامة للمجتمعات رغم النوايا الحسنة والأهداف الطيبة التي بعلنها أصحابها لخدمة المجتمع، فالكل يخرج من عباءة اليهود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت