فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 204

وقد أفتى علماء الإسلام وغيرهم بتحريم التعامل والانضمام إلى مثل هذه الجمعيات الماسونية الأصل والمنشأ (1) .

فالماسونية الرمزية اليهودية قد ناصيت العداء للدين عامة وخاصة الدين الإسلامي

وقد أعلن أقطاب الماسونية أنها البديل الأسمى من أي دين فهي تجمع الأراء وتلغي التعصب لأي دين أو حتى أى وطن إلا العقيدة اليهودية وإقامة إسرائيل الكبرى وهذا هو الهدف الأسمى والسرى للماسونية وأبنائها من المنظمات الأخرى

وكان التحول من الماسونية التي هي جمعية البنائين الأحرار أصحاب صنعة البناء إلى الماسونية الحديثة اليهودية كان في القرن الخامس الميلادي في إنجلترا حيث تم قبول أشخاص لا علاقة لهم بحرفة البناء من الشخصيات العامة والرموز الدينية في المحافل الماسونية، حتى تحولت الماسونية الواقعية إلى ماسونية رمزية مع

حلول القرن السابع عشر الميلادي، وتم اتحاد أربعة محافل ماسونية في صيف 1717 م بقرار من محفل لندن الكبير، وتم كتابة الدساتير التي نظمت الأسس التنظيمية للماسونية الحديثة

وكان أهم ما يميز الكتاب الذي وضعه «جيمس أندرسون» الذي وضع كتاب الدساتير للماسونية هو إظهار التسامح الديني وكان ذلك في عام 1723 م

(1) انظر كتابنا أجمعيت سرية تحكم العالم، ففيه المزيد عن هذا الموضوع، وهو الجزء الثاني لهذا الكتاب،

الناشر دار الكتاب العربي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت