فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 250

فالغيب المطلق خمس لا يعلمه إلا الله وحده: (1) علم الساعة، (2) نزول المطر (3) بعلم ما في الأرحام علما شاملا (4) وما تدري نفس ماذا تكسب غدا (5) متى يموت الإنسان (1) .

وصدق الله تعالى (وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين) (الانعام: 59)

أما هذا المدعى وأتباعه وجماعته يعتقدون أن النبي * والأولياء يشاركون الله عز وجل في معرفة الغيب المطلق.

ويقول أحد زعمائهم ويدعى أحمد يار خان في كتابه «جاء الحق» : المعنى الشرعي على ضرورية الناظر هو أن صاحب القوة القدسية يستطيع أن يرى العالم مثل كفه من مكان وجوده ويسمع الأصوات من قريب ومن بعيد، ويطوف حول العالم في لمحة واحدة ويعين المضطرين ويجيب الداعين.

وصاحب تلك القوة القدسية هو النبي اغ والأولياء وتلك عقيدة عندهم تسمى «عقيدة الشهود، التي تقر بأن النبي لا موجود في كل زمان وكل مكان من العالم وأيضا يضفون تلك الصفة والقدرة على مؤسس الفرقة أحمد رضا ذاته كما جاء في كتاب «أنوار الرضا، لمؤلفه أحمد سعيد.

يقولون إن محمدا ليس بشرة وإنما هو نور من نور الله، جاء ذلك في کتاب «مواعظ نعيمية، لأحمد يارخان: «إن الرسول صلى الله عليه وسلم نور من نور الله، وكل الخلائق من نوره.

ويكفرون من لا يستغيث بقبور الأولياء والأنبياء وذلك في كتاب «بهار شريعت، لأحد زعمائهم أمجد على بن جمال الدين خدابخش: «إن المنكرين للاستمداد بالأنبياء والأولياء وبقبورهم ملحدون (2) ..

(1) انظر كتابنا تنبؤات نوستراداموس فقيه المزيد عن موضوع الغيب والتبومات، الناشر دار الكتاب العربي،

(2) وكذللك بعض أتباع الطرق الصوفية ينسقون من لا يستغيث بقبور الأولياء والذبح عندها ولها

والدعاء لها والنثر لها وغيرها من الأفعال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت