فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 250

ولذلك فهم من عبدة قبور الأولياء، والنذر لها وإقامة الموالد عليها ويخصصونها ويوقدون فيها الشموع مثل النصارى واليهود، ويجعلونها مثل الكعبة المشرفة يطوفون حولها.

يقدسون شخصية عبد القادر الجيلاني ويعظمون باقي الأولياء. . لا يؤدون فريضة الحج ويسقطونها عن المنتمين لجماعتهم.

-يقولون إن من يترك فريضة الصوم والصلاة يجد له خلاصأ في ذلك إذا مات ولكن لا خلاص لمن يترك الاحتفال بأحد موالد الأولياء

يكفرون دعاة التوحيد والإصلاح من علماء المسلمين القدماء والمعاصرين مثل ابن تيمية وابن القيم ومحمد بن عبد الوهاب والشيخ إسماعيل الدهلوي أحد علماء الهند الذين حاربوا البدع والخرافات ومحمد إقبال وغيرهم.

وكذلك يكفرون كل من يخالف آراءهم الفاسدة وكل من لم يكفرهم فهو كافر وهكذا.

تنتشر هذه الفرقة في الهند وباكستان ولهم وجود في إنجلترا تحت مسمى جمعية أهل السنة، وجمعية تبليغ الإسلام، ونشاطهم يقتصر على إثارة القلائل بين المسلمين كما حدث من اضطرابات دموية في صفوف المسلمين بسببهم عام 1980 (1) .

ويتضح اختراق الفكر الماسوني لهذه الفرقة منذ تأسيسها على يد رجل تتلمذ على أيدي شقيق مؤسس القاديانية تلك الفرقة التي أسستها الماسونية أيضا بواسطة الاستعمار الانجليزي لمحاربة الإسلام، وتشابهت أفكار تلك الفرفة مع القاديانية إلا أنها غالت في تكفير من خالفهم حتى أصبح معظم المسلمين في العالم من وجهة نظرهم الفاسدة كفارا ولا حول ولا قوة إلا بالله.

تسربلت تلك الفرقة بزى الصوفية والإسلام وهذا أمر عادي بالنسبة لتلك الفرق الضالة دومأ، لكن أفكارهم وأعمالهم الفاسدة دالة على ماسونيتهم واتفاقهم مع أعداء الإسلام.

(1) انظر الموسوعة الميسرة - المصدر السابق نقلا عن صحيفة الجارديان عدد أغسطس 1980

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت