الإسلامي الحنيف.
فالدين هو عماد الحياة وبه تصلح الأمم وتستقيم وتستمر الحياة على الأرض، فقد خلق الإنسان من جسد وروح والحياة من ماديات وروحانيات، وجاء الدين ليمزج بين الاثنين، فالحياة على الأرض ليست أبدية، وإنما الدار الآخرة بعد الموت على الأرض هي الحياة الأبدية، فكان من مخططات الماسونية السرية الفضاء على الدين
وقد طرح هذا السؤال كثيرة: هل الماسوني ملحد؟ أم أن الماسونية في حد ذاتها دينا
وبالرغم من أن السؤال قد يبدو سهلا من الوهلة الأولى إلا إننا نفرق بين الماسوني الضالع في الماسونية ويعرف أسرارها وأهدافها الحقيقية الغير معلنة، وبين الماسوني المنخدع بشعارتها البراقة من الإخاء والمساواة والحرية.
فالماسوني الحق ملحد، لأن الماسونية من أهم أهدافها الإلحاد وإنكار الدين والتمهيد لحكم المسيح الدجال) الذي يدعى الألوهية أخر الزمان،
والماسونيون الحقيقيون يؤمنون بأن الأخوة في الماسونية أكبر من الأخوة في الدين، فهي لديهم أوسع وأشمل فالماسوني حين يدخل الماسونية بلفي دينه وقوميته ويستبدل بهما الماسونية، فهي الدين والوطن ...
أما الماسوني المخدوع بأفكارها المعلنة فيحاول الاحتفاظ ببعض طقوس دينه ومبادئه على استحياء، ولا يجوز له الترقي في درجات الماسونية الثلاث والثلاثين إلا إذا تنازل عن دينه ووطنه، ولذلك فهناك من يتراجع بعد أن بعلم الحقيقة ويعلن توبته عن الالتحاق بالركب الماسوني الشيطاني اليهودي، والنماذج في هذا كثيرة ذكرناها في الإصدارات السابقة (1) .
(1) افرا کتابنا اقدم تنظيم سري في العالم، وكتابنا العالم رقية شطرنج نفيهما المزيد عن
الشخصيات الماسونية المائدة الثانية والأخرى التي ظلت في ضلالها وهي شخصيات عامة سياسية ودينية. الناشر دار الكتاب العربي،