لقد نشات الماسونية الرمزية العملية اليهودية قبل ظهور السيد المسيح، فحاربته وحاريت أتباعه من بعده، لكنها استطاعت اختراق المسيحية وتجنيد الكثير من اتباعها للعمل في الحقل الماسوني وخاصة في أوربا الغربية والشرقية، حتى أصبحت المسيحية اليهودية حاليا هي الذراع الطويلة للماسونية العالمية لإحكام السيطرة على العالم باسم الإمبراطورية الأمريكية وأعوانها وتوابعها من الدول الغربية والعربية والإسلامية.
ولم يكن تخطيط الماسونية قديمة عشوائيا وإنما جاء منظمة محبوكة دؤنه حکماء شيوخ صهيون في بروتوكلات عمل، تم وضعها منذ السبي البابلي لليهود، وتم تنفيذه حتى قاربت الخطة السرية المعلنة على الانتهاء، فالخطة والمؤامرة كانت في البداية سرية، ثم سريت بعد أن اكتملت حلقات المؤامرة وأصبحت معلنة، وأصبح من الصعب والعسير على المناهضين لها إيقافها إلا بإذن الله وعونه فهو القاهر فوق عباده وهو العزيز الحكيم قاصم الجبابرة ومبطل كيدهم، وما علينا إلا السعي والاستعداد والإعداد لجهاد أعداء الأمة والإنسانية شياطين الإنس ومن وراءهم من شياطين الجن.
نسأل الله العزيز القدير العون والتوفيق والسداد إنه ولي ذلك والقادر عليه وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وأن يتقبل هذا العمل وغيره ويجعلها في ميزان حسانتا يوم أن نلقاه غير خزايا ولا ندامي.
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم ..
منصور عبد الحكيم محمد عبد الجليل
القاهرة في أول فبراير 2009 م