والدارس لأفكار تلك الجماعة يرى أنها خليط من الأفكار الاشتراكية الشيوعية الماركسية في تحديد معالم جمهوريتهم التي يرون أنها الحل أو التي بريدونها في أرض الواقع بالسودان، وأن أفكارهم ليست إلا خليطا من البهائية والقادنية وأفكار الضالين من الفرق المدعية التصوف، وما أخذ المؤسس لتلك الفرقة من كتاب «الإنسان الكامله للصوفي عبد الكريم الجيلي وكذلك آراء محيي الدين بن عربي، وكل هذا يخرج من مصدر واحد هو أساس كل تلك الفرق الضالة وهي الماسونية اليهودية، وتصب في مصلحتها (1) .
(1) مازال لهذا الحزب بعض الأتباع في السودان حتي بعد إعدام زعيمهم ومؤسس حزبهم عام 1980
بعد اتهامه بالكفر والزندقة كما ذكرنا وأساس أفكارهم هو کتب زعيمهم مثل: أسم دستور السودان وهو كتاب نادر حيث يتعمدون إخفاءه، وكتب تطوير شريعة الأحوال وكتاب الإسلام والفنون، ورسالة الصلاة > وهناك كتاب أصدره الأتباع اسمه الضحية ليست واجبة لا على الأغنياء ولا على الفقراء،