جميع أقطاره، ومن هذا العلم اللدني رجال ونساء
ويضيف: «فهذا الوضع بين الذات الإلهية والإنسان الكامل - انفعال العبودية بالربوبية. هو الذي جاء الوضع منه بين الرجال والنساء انفعال الأنوثة بالذكورة، هو ما يسمى عندنا بالعلاقة الجنسية (1) .
وعن العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة في الزواج الجمهوري الذي اخترعه ذلك الضال يقول: «انفال الأنوثة بالذكورة، وهو ما يسمى عندنا بالعلاقة الجنسية، وتكون ثمرتها المباشرة تعميق الحياة ووصولها بالله بغير حجاب وهذه هي ذروة اللذة ..
ويضيف أيضا: وليس لله تعالى صورة فيكونها ولا نهاية فيبلغها، وإنما حظه من ذلك أن يكون مستمر التكوين بتجديد حياة فكره وحياة شعوره في كل لحظة وإلى ذلك تهدف العبادة.
وأيضا، ويمكن تعريف الزواج الجمهوري بأنه شراكة بين شريكين متكافئين ومتساويين في الحقوق والواجبات لا تقع فيه وصاية من الرجل على المرأة ولا من المرأة على الرجل، هما يملكان الدخول فيه بالأصالة عن نفسيهما وبمطلق اختيارهما، ولهما الحق المتساوي في الخروج عنه
ويضيف في أركان الزواج الجمهوري وشروطه:
في هذا الزواج ليس هناك مهر ولا ولى، والطلاق فيه حق من حقوق المرأة كما هو حق من حقوق الرجل».
هذا هو فكر الرجل الضال المضل عن الزواج إنها ترقات وكفر أتي به وذهب به حيث الجحيم بعد تطبيق شرع الله على أمثاله.
ومن طقوس هذه الجماعة الضالة أنهم يطلقون البخور ويرقصون في الشوارع على الأنغام الإيقاعية في حلقات الذكر كما يفعل بعض الصوفيين باسم الإسلام کذبة، الا ساء ما يفعلون، ألا ساء ما بحكمون.
(1) انظر الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة.