ويقول عن السنة النبوية: «إن مما ألفه الناس أن سنة النبي هي قوله وإقراره وعمله، والحق أن هذا هو الخطأ، فإن قول النبي وإقراره ليسا سنة وإنما هي شريعة وأما عمله في خاصة نفسه فهو سنة.
ويرى أن الإنسان الكامل هو الذي سيحاسب الناس نيابة عن الله يوم القيامة وذلك أن القيامة في نظره زمان ومكان والله سبحانه وتعالى منزه عن
الزمان والمكان.
ويرى أن رسالة النبي هي الرسالة الأولى وفيها كان النبي يقول على شريعة الأصول بينما المسلمون يقومون على شريعة الفروع، وأما الرسالة الثانية فهى الرسالة الجمهورية التي جاء بها هو والتي تقوم على شريعة الأصول مباشرة
ويقول في كتابه تطوير شريعة الأحوال الشخصية: «والإنسان الكامل هو أول قابل لتجليات أنوار الذات القديمة. الذات الإلهية. وهو من ثم زوجها
ويضيف: «إنما الإنسان الكامل زوج الله لأنه إنما هو في مقام العبودية ومقام العبودية مقام انفعال في حين أن مقام الربوبية مقام فعل، فالرب فاعل، والعبد منفعل، ثم نزلت من الإنسان الكامل زوجته فكان مقامها منه مقامه هو من الذات، فهي منفعلة وهو فاعل، وهذا هو في الحقيقة مستوى العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة (1)
وهذا هو الزواج الجمهوري عنده.
وأما عن الذرية الناتجة من هذا الزوج الجمهوري فيقول في نفس الكتاب: وحين يكون إنجاب الذرية هو نتيجة العلاقة الجنسية بيننا وبين نسائنا تكون ثمرة العلاقة بين الذات القديمة وزوجها الإنسان الكامل، فإن انفعال العبودية للربوبية يرفع الحجب التى أنستا النفس التي هي أصلنا - أي نفس الله عز وجل - وحين يتم اللقاء بين هذين الزوجين الذات الإلهية والإنسان الكامل - أي الجمهوري والجمهورية - يثبت العلم اللدني في فيض يغمر العبد الصالح من
(1) انظر كتاب تطوير شريعة الأحوال الشخصية ص 98 وما بعدها المحمود محمد طه زعيم ومؤسس
الحزب الجمهوري السودائي