فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 250

الرب وأنه يتحمل تبعات إصلاح الدين الطاوي

يعتبر کتاب الوتس، اساس العقيدة الطاوية وهو عبارة عن مجموعة قطع أدبية ويشمل على قواعد عامة وأمثلة للحاكم وهو كتاب غامض في كثير من عباراته وهو غموض مقصود کي يحيط تعاليم الديانة بالقداسة.

والإله لديهم ليس له صوت ولا صورة، وهو أبدى لا يفنى ووجوده سابق على غيره وهو أصل الموجودات وروحه تجرى فيها؛ ويؤمنون بوحدة الوجود كما ذكرنا.

ويطلقون على إلههم اسم طار، وهو مراد الكون وأنه ليس منفصلا عن الكون بل و داخل فيه دخولا جوهريا، ومنه خرجت الموجودات.

ويؤمنون بالقانون السماوي الأعظم الذي هو أصل الحياة والحركة لكل الموجودات، ويرون أن الإنسان جاء إلى الحياة مع الكون، ولذلك فإن الإنسان بحب الإله الذي أوجده ولكنه يحب المصدر الذي جاء منه الإله أكثر.

لديهم طقوس تعبدية خاصة بهم شأنهم شأن كل المذاهب والأديان الأخرى التي هي أصل الماسونية اليهودية.

يعتقدون أن الإنسان إذ وصل إلى المعرفة الحفة للحياة والكون يستطيع أن يصل إلى الحالة الأثيرية حيث لا موت ولا حياة، ولذلك فهم يهتمون بطول العمر، ويعتبر التقدم في السن دليلا على القداسة حتى صار السعى إلى إطالة العمر والخلود هدفا لديهم، واتخذوا من أجل الوصول إلى ذلك تدريبات ورياضيات خاصة جسدية وروحية بزعمهم ذلك، وأصبح شاغلهم العلمي البحث عن إكسير الحياة فضلا عن استخدامهم السحر والشعوذة من أجل ذلك.

لا يؤمنون بالبعث والنشور والحساب فهم يؤمنون أن الحساب في الدنيا بمكافأة المحسن بالصحة وطول العمر ويجازي المخطئ بالمرض وبالموت المبكر.

تأثرت الطاوية بالكنفوشيوسية والبوذية ولذلك فهي أقرب إليهما من أي ديانة أخرى، وطريقتهم التعبدية تدل على ذلك إذ أنهم اتخدوا التصوف وسيلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت