للعبادة والترقي الروحي.
وهم يؤمنون بعقيدة التثليث، «فطار، وهو العقل الأزلي الأول، انبثق من واحد ومن هذا انبثق ثالث كان مصدر كل شيء، ومنهم اخذ بولس عقيدة التثليث عند النصارى
الهم كتاب يسمى (باو - بو - تسو) ثم تأليفه عام 317 م وهو كتاب يبحث في علوم الكيمياء القديمة وهي الكيمياء السرية المسماة بالسيمياء التي من خلالها يتم تحويل المعادن الرخيصة إلى ذهب وإطالة الحياة بواسطة ما يسمى إكسير الحياة، وهناك كتاب يسمي هوانغ - ني - ني - تشينغ، وهو من القرن الثالث قبل الميلاد وفيه تجارب على بعض المعادن والنباتات والمواد الحيوانية وكلها تؤدي إلى هدف واحد هو المحافظة على الصحة وإطالة الحياة.
اليابان من أكثر البلاد علمأ بالطاوية في العصر الحالي، وكذلك تايوان تعتبر أكثر الدول بسكنها أتباع تلك الديانة، وتوجد أعداد منهم في ماليزيا وسنغافورة وبانكوك،
، فقد ظهرت تلك الديانة من جديد في عام 1960 في تايوان وظهرت المعابد الخاصة بها مثل معبد شهنان، الذي يضم تمثال لويونغ ين، الذي يدعون أن روح إله «طار، قد تقمصته وكان سبب هذا النشاط في تايوان بعد هرب آخر المعلمين السماويين للديانة الطاوية من الصين إلى تايوان عام 1946 م.
لهم أدب فلسفي وديني سري، جزء منه يعود إلى القرن الرابع والقرن الثاني قبل الميلاد، وجزء بيدأ منذ نهاية القرن الثاني الميلادي وهو يمثل طقوسا دينية ورموزا منظمة من الشيخ إلى تلاميذه بعد أداء القسم للمحافظة على السرية وهذا يدل على ماسونية تلك الطائفة مثلها مثل الفرق الباطنية وغيرها