وقد وعد اليهود الدوق دورليان بأن يخلف ابن عمه الملك لويس السادس عشر في الحكم شريطة تنفيذ أوامرهم الشيطانية بإشعال الثورة وبعد نجاح مخططهم وسفك دم أكثر من 50 ألف ضحية فرنسية سيقو إلى المقصلة الشهيرة، لم ينل دورليان إلا غدر اليهود والقتل، وحين اكتشف ميرابو الخطة اليهودية بعد فوات الأوان حاول إنقاذ الملك وتهريبه فلم ينجح وعلم اليهود النورانيون بذلك فقتلوا ميرابو بالسم وادعو أنه انتحر.
وتم التخلص من قادة الثورة الفرنسية بعد أداء مهمتهم واكتشافهم أنهم لعبة في أيدي اليهود الماسون، أمثال «روبسبير، خطيب الثورة، وتلك عادة الماسون كما نص ذلك اليهود في بروتوكولات حكماء صهيون: سوف نعدم بعض الماسونيين بشكل لا يثير شكوك أحد ولا يعلم بحقيقته إلا الإخوان»