فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 250

لكن الواقع أثبت فشل العلمانية في دفع عجلة الحياة على وجه الكرة الأرضية، وزادت حدة الصراعات والنزاعات والنعرات القومية بين شعوب الدولة الواحدة، وهذا ما أراده دعاة العلمانية.

ولم يبق في العالم سوي دولة واحدة تقوم على أساس العنصرية الدينية وتحتفظ بدينها كما أرادت وهي الدولة اليهودية التي أوجدت لها كيانا على أرض فلسطين.

وقد أشار اللورد أكتون في كتابه «محاضرات في الثورة الفرنسية، إلى ضلوع اليهود في تلك الثورة وأشار أنه لم يكن هناك ثورات فرنسية وروسية والمائية وإنما هي ثورات يهودية في تلك البلاد، وأوضح الدور الذي قام به اليهود عن طريق عملائهم في تلك البلاد مثل کاغليو سترو في باريس وراسبوتين في روسيا، وكيف أن الجمعية الفرنسية - البرلمان - كانت رهن إشارة الإمبراطور اليهودي السرى، وأن الهجوم على الكنيسة كان هدفا أساسيا لأن الثورة على حد قوله هي إحدى وسائل اليهود لتحطيم العالم المسيحي (1) .

وأيضا أشار صاحب کتاب العالم على رقعة شطرنج «وليم غاي کاره، من أن الثورة الفرنسية من تخطيط جماعة النورانيين اليهودية وكيف خطط روتشيلد اليهودي لها، وأن اليهود الماسون استقطبوا كل من ميرابو والدوق دورليمان ابن عم الملك الفرنسي لويس السادس عشر إلى جانبهم کي بجعلوه واجهة لتلك الثورة العلمانية المدمرة

واستطاعت الماسونية بإشراف موسى مندلسوهن اليهودي من اختراق الماسونية الأوربية الحرة على يد آدم وايزهاوبت وقام اليهود بتشكيل لجان ثورية سرية داخل المحافل الماسونية وكانت وقتها الماسونية عبارة عن جمعيات للبنائين الأحرار وتعرف بالماسونية الزرقاء، ونجع المركيز ميرابو من حمل الدوق دورليان على دمج الماسونية الوطنية الفرنسية إلى محافل الشرق الأكبر النورانية

(1) انظر كتاب حكومة العالم الخفية - شيريب سبير يدوفيش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت