مص الأصابع الذي يعتبره نوعا من السرور الجنسي الفمي وكذلك عض الطفل للأشياء، وأيضأ قيام الطفل بالتبول والتغوط وحركات الرجلين واليدين كلها تعبيرات جنسية لدى الطفل.
ويعتبر افرويد، أن أساس التكوين البيولوجي للإنسان قائم على أساس أنه حيواني الأصل، وكل ما يصرح بحبه أو حب القيام به في أحاديثه يقع ضمن دائرة الدافع الجنسي
فالجنس عنده هو النشاط الذي يستهدف اللذة وهو الذي يلازم الإنسان منذ مولده.
والحلم عنده هو انحراف عن الرغبة الأصلية الكامنة في أعماق النفس وهي رغبة مكبوتة يقاومها الإنسان في الواقع ويعيدها إلى اللاشعور، وعند النوم تضعف الرقابة على النفس فتخرج تلك الرغبات المكبوتة.
وتفسيره للحلم يقتصر على ما يسمى بحديث النفس أو اضغاث الأحلام، وبالتالي فقد أنكر الرؤى المعتمدة على الإلهام والوحى وأيضا الأحلام الشيطانية.
ويفترض فرويد وجود غريزتين فيهما كل ما يصدر عن الإنسان من سلوك وهما غريزة الحياة والأخرى الموت.
وغريزة الحياة تتضمن مفهوم «فرويد، أو تفسيره الجنسي لكل شيء وهو ما يسمى باللبيدو، وأيضا تتضمن جزءأ من غريزة حفظ الذات، أما غريزة الموت فتمثل نظرية الهدم والعدوان ضد الآخرين.
واللاشعور هو مستودع الدوافع البدائية الجنسية وهو مقر الرغبات والحاجات الانفعالية المكبوتة وهي التي تظهر في عثرات اللسان والهفوات، إنه مستودع ذو قوة ميكانيكية
والأناء عنده تظهر بعد قليل من ميلاد الطفل ويزداد شعورية بالواقع الخارجي فيفصل جزء من مجموعة الدوافع ال «هي، لتصبح ذاتا ووظيفتها الرئيسية هي اختيار الواقع حتى يستطيع الطفل تحويل استجاباته إلى سلوك